العلامة المجلسي

268

بحار الأنوار

( 77 ) * ( باب ) * * ( العفاف وعفة البطن والفرج ) * الآيات : الأحزاب : الحافظين فروجهم والحافظات ( 1 ) المعارج : والذين هم لفروجهم حافظون * إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين * فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون ( 2 ) 1 - الكافي : عن علي ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : ما عبد الله بشئ أفضل من عفة بطن وفرج ( 3 ) بيان : العفة في الأصل الكف قال في القاموس : عف عفا وعفافا وعفافة بفتحهن وعفة بالكسر ، فهو عف وعفيف كف عما لا يحل ولا يجمل كاستعف وتعفف ( 1 ) وقال الراغب : العفة حصول حالة للنفس تمتنع بها عن غلبة الشهوة والمتعفف المتعاطي لذلك بضرب من الممارسة والقهر ، وأصله الاقتصار على تناول الشئ القليل الجاري مجري العفافة والعفة أي البقية من الشئ أو مجرى العفعف ، وهو ثمر الأراك والاستعفاف طلب العفة انتهى ( 5 ) وتطلق في الاخبار غالبا على عفة البطن والفرج وكفهما عن مشتهياتهما المحرمة ، بل المشتبهة والمكروهة أيضا ، من المأكولات والمشروبات والمنكوحات ، بل من مقدماتهما من تحصيل الأموال المحرمة لذلك ومن القبلة واللمس والنظر إلى المحرم ، ويدل على أن ترك المحرمات من العبادات

--> ( 1 ) الأحزاب : 35 ( 2 ) المعارج : 29 - 31 ( 3 ) الكافي ج 2 ص 79 ( 4 ) القاموس ج 3 ص 177 ( 5 ) مفردات الراغب : 339